محرك البحث المتقدم

اسعار العملات

New Page 1

العملات بيع شراء
الدولار $ 1166 1164
اليورو 1462  1461
اسعار العملات حسب البنك المركزي العراقي

عدد مشاهدات الخبر: 687

انطلاق تظاهرة انصار التيار الصدري ضد المالكي وسط مدينة الصدر

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_1843_2012320-36225cEkA_H98.jpg

[بغداد - اين]

انطلقت تظاهرة انصار التيار الصدري، التي دعا اليها مكتب التيار في الرصافة، ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، على خلفية بيانه الاخير الذي قلل من بيانات الصدر حول عدد من الملفات السياسية.

وانطلقت التظاهرة من ساحة [55] الى ساحة مظفر في مدينة الصدر، وسط اجراءات امنية مشددة.

ودعا مكتب الشهيد الصدر في جانب الرصافة من العاصمة بغداد انصار التيار الصدري للتظاهر ضد رئيس الوزراء نوري المالكي على خلفية بيانه الاخير الذي قلل من بيانات الصدر حول عدد من الملفات السياسية.

وذكر مصدر في المكتب لـ [أين] اليوم، ان "المالكي تجاوز جميع الاعراف والحدود ونعرب عن اندهاشنا واستغرابنا للاسلوب الذي خرج به يوم امس في بيانه ضد مقتدى الصدر".

واضاف ان "المكتب في دعا الى الخروج بتظاهرة شعبية في الساعة الثانية بعد ظهر اليوم وسط مدينة الصدر شرقي بغداد".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد انتقد بيان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حول تسليح الجيش العراقي، وان يكون شراء السلاح لأجل العراق لا لأجل دولة أخرى.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، تلقت [أين] نسخة منه أمس الاثنين، ان "المالكي تلقى سؤالاً في نافذة التواصل مع الصحفيين عن بيان الصدر في الاسبوع الماضي حول تسليح الجيش العراقي، تضمن عددا من الاتهامات الخطيرة، وورد فيه على سبيل المثال ان يكون شراء السلاح لأجل العراق لا لأجل دولة اخرى".

ونقل البيان جواب المالكي "لم تعد لمثل هذه البيانات أهمية لكونها متناقضة، وسرعان ما يتم الانقلاب عليها، حيث لا تتطابق الأقوال مع السلوك، أما بالنسبة الى السلاح وتسليح الجيش العراقي فعلى مطلقي هذه الاتهامات إثباتها قانونيا، أو مواجهة تبعات اتهاماتهم قضائيا، وعدم إطلاق الكلام على عواهنه".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قال في بيان له الثلاثاء الماضي ان "تسليح الجيش العراقي امر لا بد منه، لكن بشروط، منها ان لا يكون السلاح من دولة محتلة للعراق، ولا يكون فاسدا ولا قديما ولا يكون باضعاف سعره، بالاضافة الى التاكيد على نزاهة الصفقة وان لا تكون الصفقة مشوبة بالفساد".

وتابع "كما ان شراء السلاح يجب ان يكون لاجل العراق لا دولة اخرى، وان تكون الجهات التي تفاوض على شراء ذلك السلاح هي جهات وطنية بعيدا عن الايادي البعثية والحزبية"، مشدداً على ان "شراء السلاح يجب ان يكون للدفاع عن العراق لا من أجل [دجلة]، او غيرها، بالاضافة الى ان عملية شراء السلاح يجب ان لا تكون بدافع انتخابي".

يشار الى ان الصدر كان من بين الداعين الى سحب الثقة عن المالكي، وجدد في اكثر من مناسبة استعداده للدخول في أي مشروع يحقق هذا الغرض.انتهى.

Newer:

أحـــــــــــــدث الاخــــــــــــــــــبــــــار