[أيـن نـيوز] نائب: 500 الف برميل نفط جديدة من واسط ومسيان ستضاف قريباً للموازنة لسد العجز [أيـن نـيوز] نائب عن التحالف الوطني: هناك توجه عربي لمساعدة العراق في حربه ضد داعش [أيـن نـيوز] شيخ عموم عشائر العبيد يبدي استعداده لوزير الداخلية للتعاون المطلق لدعم الأمن [أيـن نـيوز] البنتاغون: قتل داعش لابناء القبائل عمل وحشي ومن الضروري زيادة المستشارين في الانبار [موسع] [أيـن نـيوز] سلة نفط الجنوب تستهل مشوارها في بطولة الاندية العربية بالفوز على أحد السعودي [أيـن نـيوز] مديرة منظمة اليونسكو تزور العراق الأحد المقبل لمناقشة تهديد التراث [أيـن نـيوز] العبادي في لقائه وفد من صلاح الدين: من يقف مع داعش أمامه الفرصة للعودة الى الصف الوطني [أيـن نـيوز] وزير الدفاع لوفد من نينوى: الخطط جاهزة لتحرير المحافظة وسنفتح قريبا مراكز للمتطوعين [أيـن نـيوز] صحيفة سعودية تروي قصة عراقي مقيم "ضرب أروع أمثلة الوفاء" [أيـن نـيوز] حكومة كردستان تعطل الدوام الرسمي الثلاثاء المقبل في ذكرى عاشوراء [أيـن نـيوز] عاجل..ناشئة العراق يتأهلون الى المباراة النهائية لبطولة كأس العرب [أيـن نـيوز] عاجل..تضارب الانباء عن اعدام داعش لشيخ عموم عشائر البونمر في هيت [أيـن نـيوز] عاجل..وزير الدفاع الامريكي: احرزنا تقدما مع القوات العراقية ضد داعش [أيـن نـيوز]

عدد مشاهدات الخبر: 1985

الهاشمي : المالكي أرسل عناصر مخابراتية لتركيا لاغتيالي وتحفظ طالباني على قرار أعدامي غير كافي

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_89_2fc8f2136b52fa0f655fb34f7641ae88_7.jpg

[متابعة-أين]

أتهم نائب رئيس الجمهورية المحكوم عليه بالاعدام غيابياً طارق الهاشمي رئيس الوزراء نوري المالكي بمحاولة اغتياله في مقر اقامته في تركيا .

وقال الهاشمي في حوار صحفي نشر على موقعه الالكتروني بعد سؤاله عن وجود محاولات لاغتياله " نعم وصلتني تهديدات ، ولدي معلومات ان المالكي ارسل الى هنا في تركيا فرق مخابراتية متخصصة ، وسوف تتواصل التهديدات ، والذي يطلع على العديد من مواقع الأنترنيت القريبة من المالكي يدرك ذلك جيدا" بحسب تعبيره .

وعن شكل الحياة لديه وامكانية استمراره فى العمل السياسي ام انه سينشئ حزبا وسيظل بتركيا اجاب الهاشمي بالقول " الغرض النهائي من استهدافي هو اخراجي من العملية السياسية باي ثمن ، ولاينبغي استبعاد البعد الطائفي والكل يعلم اني فزت في الانتخابات باصوات اهل السنة في بغداد لذا استهدافي استهدافهم ، واعيد النظر حاليا بتجربتي الشخصية وامامي خيارات عديدة لخدمة بلدي مستقبلا ليس من بينها استنساخ التجربة السياسية [الفاشلة] التي لا أمل فيها ان بقيت الحال كما هي عليه ".

وبين ان " وجودي في تركيا مؤقت ومكاني الطبيعي حيث انتمي بين اهلي في بغداد وساعود حالما تحل قضيتي سياسيا لانها ليست جنائية اصلا " ، واصفاً " المحاكمة بالسياسية بأمتياز " مبيناً انه " لم تطبق فيها ابسط المعايير القانونية والدستورية وتوفي اثناء التحقيق بسبب التعذيب اثنان من افراد حمايتي ومصير اكثر من 100 معتقل منهم ما زال مجهولا لحد الان اضافة الى الكثير من جمهور ومناصري الهاشمي ".

وتابع الهاشمي " وانتزعت الاعترافات بالاكراه من قبل لجان تحقيق الاجهزة الامنية التابعة للمالكي وليس للقضاء العراقي كما يدعون ، ولقد استخدم حزب الدعوة كل طرق التهديد والابتزاز على القضاء كي ينطق بهذا الحكم الجائر حيث استبدل رئيس المحكمة في اللحظات الاخيرة بعد ان رفض رئيس المحكمة السابق اصدار الحكم ليقيينه ببرائتي وحمايتي "، واصفاً قرار الحكم بالاعدام عليه غيابياً بانه " قرار باطل ولايعتد به ".

وذكر الهاشمي انه " ليس فقط لان المحكمة حرمتني وفريق الدفاع من ابسط حقوقي القانونية من ضمنها رفض الاستماع الى شهود الدفاع ؟؟!! هنا اسأل هل حصل ذلك في التاريخ ؟؟ بل لان المحكمة باطلة وليست جهة اختصاص طبقا للمواد 93 و96 من الدستور وبالتالي فانا لا اعترف بهذا الحكم وكتلتي السياسية العراقية لم تعترف به ايضا وتحفظ عليه رئيس الجمهورية جلال طالباني وبالطبع هذا لايكفي ".

وحول احتمالية عودته الى اقليم كردستان وبقائه هناك اوضح الهاشمي  ان " موقف الأكراد من قضيتي طيب وانا اشكرهم عليه ولا اريد ان احملهم فوق مايستطيعون لكن رغبتي ستبقى قائمة في العودة للعاصمة بغداد باقرب فرصة ".

وعن مدى امكانية امتداد الربيع العربي ووصوله الى العراق قال الهاشمي ان " الظروف المأساوية التي دفعت الشعوب العربية في تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا هي نفسها موجودة في العراق وربما اوضاعنا اسوأ بمعنى ان مبررات الانتفاضة في البحث عن فرص لحياة افضل قائمة في العراق وقد افرزت سياسات المالكي الكارثية الملايين من العراقيين اليائسين والمحبطين والغاضبين الذين سوف يتأثروا مباشرة بالتغيير الحاصل في سورية ".

وفي معرض سؤاله على امكانية اتجاه العراق الى التقسيم بين ان " السياسات الخاطئة للمالكي وظلمه وفساده وضعت مستقبل العراق على مفترق طرق ، الناس مضطرة للبحث عن خيارات كانت لفترة قصيرة من الزمن تعتبر من المحرمات لكن ما يهم الناس في المقام الاول هو العيش الحر الكريم الذي افتقدوه في ظل حكومة المالكي " على حد قوله.

وعن حقيقة رفض الشعب العراقي لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي وحصول الكتل الراغبة بذلك على النصاب القانوني الكامل لتحقيق سحب الثقة وصف الهاشمي سحب الثقة من حكومة المالكي بانها " هو الحل ولاحل غيره وستعود الكتل السياسية اليه بعد ان يتاكد لديها مجددا ان الحديث عن الاصلاح ماكان الا كذبة كبرى كان يراد منها التخدير وتضييع مزيد من الوقت ، المالكي اصل المشكلة فكيف ننتظر منه الحل ".

وحول رؤيته للدور الامريكي في الازمة السياسية في العراق قال " انتهى الدور الامريكي في العراق وان الرئيس اوباما منشغل في الحملة الانتخابية وقبلها في ملفات الاقتصاد والخدمات ، والولايات المتحدة عندما تدعي ان لانفوذ لها او تاثير – رغم ان اتفاقية الاطار الستراتيجي لازالت قائمة - فانها انما تتهرب من مسؤوليتها الاخلاقية والسياسية لانها تركت البلد منقسم وفقير ومتخلف وغير آمن ".

يذكر ان المحكمة الجنائية المركزية اعلنت في [9 ايلول] الماضي عن اصدار حكم الاعدام غيابيا بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، ومدير مكتبه احمد قحطان.

من جانبها وافقت رئاسة الجمهورية في 10 من تشرين الحالي على قطع راتب ومخصصات الهاشمي استجابة لطلب لجنة النزاهة في مجلس النواب، واحتراماً للقرار القضائي الصادر بحقه لادانته .

وكان الهاشمي قد ترك بغداد في كانون الاول الماضي، واقام في اقليم كردستان بحماية رئيس الاقليم مسعود البارزاني، ثم توجه في نيسان الى تركيا، حيث يقيم الان بحماية الحكومة التركية، التي اعلنت على لسان رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان، انها تدعمه وستواصل دعمه، كما اعلن مسؤولون اخرون في تركيا انهم لن يستجيبوا لمذكرة الانتربول، ولن يلقوا القبض على الهاشمي.انتهى.

أحـــــدث الاخــــــبــــــار

porno porno
porno izle escort bayanporno izle> porno izle>