[أيـن نـيوز] شيخ عموم عشائر العبيد يبدي استعداده لوزير الداخلية للتعاون المطلق لدعم الأمن [أيـن نـيوز] البنتاغون: قتل داعش لابناء القبائل عمل وحشي ومن الضروري زيادة المستشارين في الانبار [موسع] [أيـن نـيوز] سلة نفط الجنوب تستهل مشوارها في بطولة الاندية العربية بالفوز على أحد السعودي [أيـن نـيوز] مديرة منظمة اليونسكو تزور العراق الأحد المقبل لمناقشة تهديد التراث [أيـن نـيوز] العبادي في لقائه وفد من صلاح الدين: من يقف مع داعش أمامه الفرصة للعودة الى الصف الوطني [أيـن نـيوز] وزير الدفاع لوفد من نينوى: الخطط جاهزة لتحرير المحافظة وسنفتح قريبا مراكز للمتطوعين [أيـن نـيوز] صحيفة سعودية تروي قصة عراقي مقيم "ضرب أروع أمثلة الوفاء" [أيـن نـيوز] حكومة كردستان تعطل الدوام الرسمي الثلاثاء المقبل في ذكرى عاشوراء [أيـن نـيوز] عاجل..ناشئة العراق يتأهلون الى المباراة النهائية لبطولة كأس العرب [أيـن نـيوز] عاجل..تضارب الانباء عن اعدام داعش لشيخ عموم عشائر البونمر في هيت [أيـن نـيوز] عاجل..وزير الدفاع الامريكي: احرزنا تقدما مع القوات العراقية ضد داعش [أيـن نـيوز] بارزاني: دفاعنا عن كوباني واجب قومي وسنرسل المزيد من البيشمركة بأي وقت يطلب منا [أيـن نـيوز] الجعفري لسفير الفاتيكان: لا يوجد أي تمييز بين دين وآخر ونواجه أزمة اجتماعية [أيـن نـيوز]

عدد مشاهدات الخبر: 609

بارزاني من روما : شعب كردستان لن يعيش تحت ظل نظام دكتاتوري إذا لم تلتزم حكومة العراق بالدستور

Multithumb found errors on this page:

There was a problem loading image /home/alliraqn/public_html/images/idoblog/upload/84/BARZANI_CENTRIC_DEMOCRATIC_INTERNATIONA-__2012_09_22_h14m53s11__SB.jpg

BARZANI_CENTRIC_DEMOCRATIC_INTERNATIONA-__2012_09_22_h14m53s11__SB.jpg

[اربيل-أين]

أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني  ان " شعب كردستان لن يعيش تحت ظل نظام دكتاتوري إذا لم تلتزم حكومة العراق بالدستور واتجهت نحو الدكتاتورية والفردية ".

ونقل بيان لحكومة كردستان تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم عن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني القول في خطاب بالمؤتمر العالمي للأحزاب والأطراف الديمقراطية الذي عقد امس في العاصمة الايطالية روما  إن " الحزب الديمقراطي الكردستاني حزب سياسي له مكانته الواضحة بين شعب كردستان العراق، فقد تصدر نضال الشعب من أجل الديمقراطية وحقوقه المشروعة منذ تأسيسه عام 1946م وحتى الآن، حيث ناضل جنبا إلى جنب مع الأحزاب الوطنية الأخرى كي تتحقق الديمقراطية في العراق، التي كان غيابها السبب الرئيس لكل ويلات البلاد وتغييب إرادة الشعب".

واضاف " لقد كان ولم يزل الحزب الديمقراطي الكردستاني يؤمن بأن المساواة والعدالة الاجتماعية والتعددية في المجتمع تبنى على أسس قبول الآخر والتسامح، إذ يفخر حزبنا بشرف قيادة ثورة شعب كردستان، كما انه كان المبادر منذ الأيام الأولى للانتفاضة على السلوك الديمقراطي عن طريق الانتخابات، التي من خلالها اختار الشعب ممثليه بأسلوب ديمقراطي حر، حيث كان بعد انتخابات 1992م بمقدورنا أن نؤسس برلمان وحكومة كردستان".

وبين بارزاني " وبسبب نضال شعبنا من اجل الحرية، قطعنا شوطا كبيرا ومهما في بناء وطننا، فقد تم تثبيت كافة الحقوق والواجبات لجميع المكونات الأخرى في الإقليم عن طريق القانون والمؤسسات الدستورية".

وتابع " لقد تعرض شعب كردستان قبل 1991م إلى إبادة جماعية منظمة نتج عنها تدمير شامل لـ 4500 قرية من مجموع 5000 قرية في كوردستان، كما انه لا يوجد أي اثر لـ 182000 شخص، إضافة إلى استشهاد أكثر من 5000 شخص في ضربة حلبجة الكيمياوية عام 1988م ، وكل هذا الماضي المؤلم المليء بالتعامل اللا إنساني لم يدفع الكرد إلى الانتقام بسبب إيمانه القوي بروح التسامح والتعايش، بل إن تلك الروح هي التي جعلته ينشغل ببناء وطنه ومؤسساته الدستورية بروح التسامح والأمل بالمستقبل".

واشار بارزاني الى إن " طبيعة مجتمعنا في إقليم كردستان تتسم بالانفتاح، وان حقوق وواجبات كل المكونات القومية والدينية محفوظة، فهناك احد عشر حزبا سياسيا في البرلمان بضمنها المعارضة، إضافة إلى النساء اللاتي يشكلن 33% من أعضاءه عن طريق الكوتا، وخمسة من مجموع 111 أعضاء البرلمان من المسيحيين، وان الآشوريين والكلدان والسريان والتركمان والارمن يتعلمون جميعهم في المدارس بلغاتهم الأصلية، ويمارسون وبكل حرية المسلمون والمسيحيون والايزيديون ومختلف المذاهب الأخرى شعائرهم الدينية بحرية تامة، فلقد كان وما يزال التعايش الديني علامة بارزة يفتخر بها شعب كردستان "، موضحاً إن " إيماننا بالديمقراطية والتعددية والحرية الدينية والمذهبية والتعايش هيأ لنا هذا الاستقرار السياسي" .

ولفت الى إن " تحقق الاستقرار في الإقليم بعد عام 1991م كان السبب وراء تمكننا من اعمار كردستان، فقد نجحنا في إعادة بناء قرابة 4000 قرية من مجموع 4500 قرية مدمرة، وأصبح لدينا 17 جامعة بعد أن كانت جامعة واحدة".

واوضح بارزاني " لقد كان دخل الفرد في الإقليم عام 2002م مائتان وسبعة وخمسون [ 257 ] دولارا فأصبح اليوم عام 2012م  خمسة آلاف دولار، كما إن نسبة البطالة في الإقليم انخفضت إلى 7% وان مستوى الاستثمار وصل قرابة عشرين مليار دولار، حيث تعمل أكثر من ثلاثة آلاف شركة أجنبية في إقليم كوردستان، وان قدرة الإقليم على إنتاج النفط هي الآن 175 ألف برميل يوميا، ومن المتوقع أن ترتفع إلى مليون برميل يوميا بحدود 2014م".

وأكد ان " العراق يمر اليوم بمرحلة حساسة، فقد طرح إقليم كردستان بعد 2003 طبيعة وشكل علاقاته ضمن إطار الدستور الذي صوت له 80% من العراقيين في انتخابات 2005م، حيث يتكون العراق من قوميتين رئيسيتين هما الكرد والعرب، وقد تم تثبيت الحقوق والواجبات في الدستور بين كل من الإقليم والحكومة الاتحادية ضمن إطار النظام الفيدرالي وعلى أساس التوافق والشراكة الحقيقية والتوازن".

وشدد بارزاني إن " سياستنا في الإقليم واضحة وشفافة فطالما التزم العراق بالديمقراطية والدستور طالما كنا جزءً من ذلك النظام الفيدرالي، لكننا أيضا كشعب كردستان لن نعيش تحت ظل نظام دكتاتوري إذا لم تلتزم حكومة العراق بالدستور واتجهت نحو الدكتاتورية والفردية، حينها سيكون لشعب كردستان قرار آخر".

ونوه الى إن " عشرات الآلاف من العوائل العراقية تركت مناطق الوسط والجنوب العراقي متوجهة إلى إقليم كردستان ومن ضمنها 12 ألف عائلة مسيحية اتجهت إلى كردستان ايضا".

وذكر بارزاني " تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة حساسة ومليئة بالمتغيرات السريعة، ولقد عبرنا عن دعمنا الكامل لصالح إرادة الشعوب وتوسيع نطاق الحريات وتحقيق النظام الديمقراطي، لكن أيضا لا يجوز أن نمنح الفرصة لأي حزب متطرف أن يستغل نتاج ثورات الشعوب وأن ينشر العنف وروح الانتقام، وفي هذا الإطار نحن ندعم مطالب شعوب سوريا بأن تؤسس لنفسها نظاما ديمقراطيا تعدديا وأن يكون لها حق تقرير المصير".

واوضح ان " سوريا تمثل لنا أهمية خاصة ففيها أكثر من مليونين من المواطنين الكرد المحرومين من حق المواطنة، ونتمنى أن يكون أي تغيير جديد سببا في تحقيق الخير والسعادة وتمكين مكوناتها القومية والدينية من التحقق".

وختم بارزاني خطابه  بالقول " إننا نؤكد دعمنا لحل عادل لمشكلة الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان الأخرى وبأسلوب ديمقراطي سلمي بعيد عن العنف".

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قد شن في كلمة له في العشرين من شهر اذار الماضي بمناسبة اعياد نوروز هجوماً عنيفاً على الحكومة والمح بقرب اعلان الدولة الكردية في الوقت المناسب ، داعياً جميع القيادات والأحزاب والاطراف السياسية الى مداركة الوضع العراقي الراهن والجلوس معاً في وقت عاجل، وقال " لقد آن الوقت الذي نقول فيه كفى، لأن العراق يتجه نحو الهاوية، وان فئة قليلة على وشك جرّ العراق بإتجاه الدكتاتورية، فالعراق يشهد أزمة جدية، وإن دوام وضع كهذا غير مقبول بالنسبة إلينا على الإطلاق" بحسب تعبيره .انتهى.

أحـــــدث الاخــــــبــــــار

porno porno
porno izle escort bayanporno izle> porno izle>