[أيـن نـيوز] معصوم لوفد ديني: اشاعة الفكر الوسطي سلاح مهم لدحر افكار الارهابيين المتطرفة [أيـن نـيوز] خليجي22: تأهل قطر الى النهائي بالفوز على عمان 3-1 [أيـن نـيوز] مكتب العبادي: اعفاء الأسدي من وزارة الداخلية وتعيينه مستشارا لرئيس الوزراء [أيـن نـيوز] واسط تسمي مدارسها باسماء شهداء المحافظة من ضحايا النظام السابق [أيـن نـيوز] الدفاع النيابية تؤكد اقالة الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية [أيـن نـيوز] مقرب من المالكي يؤكد اقالة الاسدي مع ترشيح ثلاثة بدلا عنه [أيـن نـيوز] عاجل..فرض حظر شامل للتجوال في الرمادي [أيـن نـيوز] طلبة كلية طب الاسنان في واسط ينظمون تظاهرة للمطالبة بتغيير ادارتهم [أيـن نـيوز] عاجل .. العبادي يقيل عدنان الاسدي ويعين عقيل الخزعلي بدلاً عنه [أيـن نـيوز] قتل 25 من عناصر داعش وسط الرمادي [أيـن نـيوز] وزير الهجرة يوعز لفروع ديالى بالتأهب لاستقبال حالات نزوح محتملة من السعدية وجلولاء [أيـن نـيوز] نائب عن التحالف الوطني: الفساد الذي ينخر الدولة إرهاب من نوع آخر [أيـن نـيوز] عضو في مفوضية حقوق الانسان: 3000 ايزيدية رهينة عند داعش الارهابي [أيـن نـيوز]

عدد مشاهدات الخبر: 3524

مركز الاعلام الاقتصادي : تحمل الوزارات كلفة المرافق الخدمية لمشروع بسماية السكني سيجعل أسعار الشقق تقترب من نصف كلفتها الحالية

[بغداد-أين]

أكد مركز الاعلام الاقتصادي إن شقق مشروع بسماية السكني اعلى من كلفتها ، كون المواطن سيتحمل الكلف الاضافية التي تعود الى تغطية بناء المدارس والمساجد والمرافق الملحقة وبعض الخدمات الخاصة بالمشروع.

وذكر بيان صدر عن المركز تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم الجمعة إنه " من خلال طرح تفاصيل واسعار شقق مشروع بسماية السكني المتضمن 100 الف وحدة سكنية والتي جاءت بعد توقف لمدة عقدين من الزمن عن مشاريع الاسكان الحقيقية ماولد فجوة بين العرض والطلب كان من المفترض دعمه من الدولة بشكل كامل في الوقت الذي اصبحت فيه موازنة العراق 112 مليار دولار فان الدولة لا تقدم للمواطن شئ سوى التسهيلات المصرفية الاعتيادية الخاصة بالتقسيط الطويل الأجل وبعض الخدمات الاساسية التي تشكل التزاما عليها تجاه مواطنيها في الوقت الذي تتجاهل خدمات اخرى".

وأضاف انه " من واقع الدراسات فان كلفة الوحدة السكنية بمساحة 100 متر مربع لا تكلف اكثر من 30 الى 35 الف دولار ، وإن الكلف الاضافية التي سيتحملها المواطن تعود لتغطية بناء المدارس والمساجد والمرافق الملحقة وبعض الخدمات الخاصة بالمشروع كخدمات المجاري والمياه وهي التزامات لا يجب ان يتحملها المواطن المحروم من السكن لتبقى شريحة كبيرة من الموظفين غير قادرة على التقديم لشراء تلك الوحدات السكنية ".

وتابع البيان إن " مركز الاعلام الاقتصادي يحث الحكومة على الطلب من الوزارات ادراج المدارس المبنية في مجمع بسماية السكني ضمن خطة وزارة التربية لبناء المدارس وتتحمل كلفتها الوزارة على ان تعود ملكيتها لوزارة التربية كذلك الحال بخصوص مشاريع الماء والمجاري يجب ان تتحمل كلفتها محافظة بغداد ووزارة البلديات كونها التزام حكومي تجاه جميع مناطق البلاد وان تحال المساحات الخضراء والمتنزهات بكلفتها الى محافظة بغداد لتغطية كلفتها وان تعود عائديتها كملكية عامة ولا يجب ان يتحمله سكنة هذا المشروع اضافة الى احالة كلفة المساجد الى ديواني الوقف الشيعي والسني لتمويلها واعادة وقفيتها اليهما ليتم تخفيض الكلفة الكلية للوحدة السكنية الى مستويات تجعلها في متناول جميع الموظفين  وان تكون باسعارها الحقيقية لا ان يتم تحميل المواطن ما يجب ان تدفعه الدولة خصوصا انها ماضية في مشاريع البنية التحتية".

وأشار البيان الى إن " رفع هذه الكلف عن المتقدمين لشراء الشقق السكنية سيجعل الكلفة الكلية تقترب من النصف او اكثر بقليل وهي كلف معقولة لشقة حدود امانة بغداد ، وان الاسعار الحالية هي كلف كبيرة جدا ماكان لا للشركة المستثمرة ولا الحكومة طرحها بها لولا ادراكها ان العراق يعيش في ازمة سكن كون المواطن في الظرف الاعتيادي لن يقبل على مجرد التفكير بشراء شقة سكنية بسعر يصل الى 75 الف دولار خارج حدود امانة بغداد بالنسبة لمساحات الـ [140] متر مربع.

يذكر ان شركة هانواي الكورية انتهت من وضع التصميم الأساس لمشروع بسماية السكني جنوب شرق بغداد، الذي يؤمل أن يضم 100 ألف وحدة سكنية، والتصميم شمل الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية والبنى التحتية كافة.

وسيقام المشروع على مساحة ثمانية آلاف دونم، وهو يعتبر من أكبر المشاريع السكنية في الشرق الأوسط، وان حجم المشروع وخدماته تساوي مساحته مدينة جنيف السويسرية، أو جنوا الإيطالية أو نوتردام الهولندية أو سياتل الأمريكية وسيرتبط مع خط نقل سريع يصله بوسط العاصمة بغداد. وستنجز هانواي المشروع بمدة تتراوح بين خمس إلى ست سنوات، وسيكون الانتهاء من أول 25 ألف وحدة سكنية خلال السنوات الثلاث الأولى من التنفيذ.

يشار الى إن العراق يعاني من أزمة سكن خانقة نظراً لتزايد عدد سكانه قياساً بعدد المجمعات السكنية، علاوة على عجز المواطن ذي الدخل المحدود عن بناء وحدة سكنية خاصة به بسبب غلاء الأراضي والمواد الإنشائية.انتهى.

أحـــــدث الاخــــــبــــــار

porno porno
porno izle escort bayanporno izle> porno izle>